أشكال توصيل المحركات الكهربائية وخصائصها
في المحركات غير المتزامنة ثلاثية الطور، بعد تصنيع ملفات العضو الثابت (الستاتور)، تخرج عادةً ستة أطراف إلى صندوق الأطراف خارج المحرك لغرض التوصيل بالشبكة. وهذه الأطراف هي أطراف دخول وخروج الملفات. ووفقًا لأنواع توصيل هذه الأطراف، يمكن تشغيل المحركات (أي بدء التشغيل الأولي) بطرق مختلفة.
التشغيل المباشر (Direct Online DOL)
كما يوحي اسم هذه الطريقة، فهي تعني توصيل المحرك مباشرة بالشبكة. وعلى الرغم من كونها الطريقة الأسرع والأسهل، إلا أنها تحمل بعض المشكلات في طياتها. تسحب المحركات في بدء التشغيل الأول بطريقة DOL تيارًا يزيد بمقدار 7-10 أضعاف من الشبكة. وقد لا يشكل هذا مشكلة في المحركات الصغيرة (<5.5 كيلوواط)، إلا أنه في المحركات الأكبر قد يتسبب في أعطال الشبكة وفقدان الطاقة واختلالات في الجهد.
التشغيل بطريقة النجمة-المثلث
الهدف الأساسي من طريقة التشغيل هذه هو منع تيار بدء التشغيل (demeraj) الذي ذكرناه أعلاه. يُشغَّل المحرك عند بدء التشغيل بتوصيلة النجمة، مما يوفر بدء الحركة بتيار أقل. وبمجرد اكتمال بدء التشغيل، ينتقل المحرك فورًا إلى توصيلة المثلث وهي التوصيلة العادية. وأهم النقاط في هذا التوصيل هي مدة التشغيل بتوصيلة النجمة ومدة الانتقال من توصيلة النجمة إلى توصيلة المثلث.
في توصيلة النجمة، ينخفض الجهد الواقع على ملفات المحرك إلى V/√3، بينما ينخفض التيار إلى قيمة 1/3. وإذا انتقل المحرك إلى توصيلة المثلث قبل أن يصل إلى سرعته الكاملة، فإنه ينطلق كما ذكرنا أعلاه بطريقة DOL وينتج تيار بدء تشغيل مرتفع. من ناحية أخرى، نظرًا لانخفاض التيار والجهد في توصيلة النجمة، فإن عزم المحرك يكون منخفضًا أيضًا، ولهذا السبب لا يمكن أصلاً تطبيق نوع بدء التشغيل هذا على المحركات التي تعمل تحت حمل. لكن إذا وصل المحرك إلى سرعته الكاملة ولم يتم الانتقال إلى توصيلة المثلث، فلن يتمكن المحرك في هذه الحالة من رفع الحمل المتصل به. في هذا النوع من التوصيل، يُعد الانتقال من النجمة إلى المثلث أمرًا بالغ الأهمية، ويجب أن يكون هذا الانتقال فوريًا.
التشغيل باستخدام المُشغِّل الناعم (Softstarter)
تقوم أجهزة التشغيل الناعم (Softstarter) بزيادة الجهد المطبق على المحرك تدريجيًا وبشكل تراكمي. وبالتالي، فإنها تمنع حدوث حمل مفاجئ على المحرك وتمنع تيار بدء التشغيل المرتفع. ونظرًا لأن استخدام المُشغِّل الناعم لا ينقل إجهادًا لا إلى المحرك ولا إلى النظام الكهربائي، فإنه يطيل عمر المعدات ومكونات النظام.

